بتااار
12-12-2007, 05:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة احد الملوك القدماء مع نسائه الاربع وارجو ان تحوز على رضائكم
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...
كان يحب الزوجه الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
أما الزوجه الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...
وزوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته....
وبعد مرور حين من الدهر مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي)
فسأل زوجته الرابعة (انا أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
(فقالت مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها (انا أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)
فأحضر زوجته الثانية وقال لها (انا كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيتي من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟
فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك)
فحزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ،.....
وبعدها وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول (أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب)..
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حاله هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهماله لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته....
وقال (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنتي أنتي أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع وطلقهم وابقيتكي وحدك معي
وفي الحقيقة يااعزائي كلنا لدينا 4 زوجات لهم نفس صفات زوجات هذا الملك....
الرابعة..الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت....
الثالثة.. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين.....
الثانية.. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا....
الأولى .. الروح والقلب : ننشغل عن تغذيتها بمخافة الله وحبه وحب رسوله الصادق الامين محمد
صلى الله عليه وسلم والاعتناء بها بالعمل الصالح وكل مايقربنا للجنه من قول وعمل على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا....
والأن اخي اختي يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ... كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...هزيلة ضعيفة مهملة ؟...أم قوية مدربة معتنى بها ؟
اخيراً تقبلو تحياتي وتقديري واعتذر على الاطاله
اخوكم بتااار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة احد الملوك القدماء مع نسائه الاربع وارجو ان تحوز على رضائكم
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...
كان يحب الزوجه الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
أما الزوجه الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...
وزوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته....
وبعد مرور حين من الدهر مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي)
فسأل زوجته الرابعة (انا أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
(فقالت مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها (انا أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)
فأحضر زوجته الثانية وقال لها (انا كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيتي من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟
فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك)
فحزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ،.....
وبعدها وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول (أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب)..
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حاله هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهماله لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته....
وقال (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنتي أنتي أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع وطلقهم وابقيتكي وحدك معي
وفي الحقيقة يااعزائي كلنا لدينا 4 زوجات لهم نفس صفات زوجات هذا الملك....
الرابعة..الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت....
الثالثة.. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين.....
الثانية.. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا....
الأولى .. الروح والقلب : ننشغل عن تغذيتها بمخافة الله وحبه وحب رسوله الصادق الامين محمد
صلى الله عليه وسلم والاعتناء بها بالعمل الصالح وكل مايقربنا للجنه من قول وعمل على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا....
والأن اخي اختي يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ... كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...هزيلة ضعيفة مهملة ؟...أم قوية مدربة معتنى بها ؟
اخيراً تقبلو تحياتي وتقديري واعتذر على الاطاله
اخوكم بتااار