الحاضر الغائب
20-02-2008, 04:44 PM
(حَيَاةُ ُ بِلَا حَيَاة)
عَلَى أرْض ِ السَمَاءِ الوَاسِعَة
زَهْـرَة الشَمْس تَدُوْر
مَعَ دَوَرَانِ الأُفُق
[ الشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرّ لهَا َ]
تَعَفَّر جَبِيْنُهَا
بِتُرَابِ أَرْضِ فتَاتِ قَلْبٍ
قَابِع تَحْتَ رُكَامِ السِنِيْن المُبَعْثَرَة بِرِيَاح ِالشَوْقِ
وَفِي الأُفُقِ البَعِيْد
تَضْطَجِعُ الشَمْسُ ُ
يوَطُوْفُ حَوْلَ خِصْرِهَا
كَوْكَبُ ُ دُرِّي
كَفَرَاشَةٍ تَرْتَشِفُ رَحِيْقَ الزُهُوْرِ
وَقَدْ رُسِمَتْ عَلَى شَفَتَيْهِ بَصَمَاتِ صَدرٍْ
يَتَدَلَّى
كَأنَّهُ ثَمَرَةٍ مِنْ ثِمَار الجَنَّة
يُحْرِقُ لِسَانُ ُ
آه مَخَدَّرَة حَدّ الإِدْمَان
َبِلَحْظَة كسُوْفٍ
ويَنْتَعِشُ
أَخْدُوْدُ أرْضٍ نَائِيَة
فِي وَقْتِ الحُمْرَة المَغْربِيَّة
وَالحُمْرَة المَشْرقِيَّة
تَبْتَلُّ غَرَقاً
حِيْنَمَا تَتَدّفَّقُ عَيْنُ مَاءٍ
تَخْرِج مِن بَيْنَ الصُلْبِ وَالتَرَائِب
فَتَمُوْت الآهَة
بِصَدْرِ الحَنِيْن
وَتَنْفَجِرُ
ضَحَكَاتُ الصَبَاحِ
مُدْوِيَة
صَرْخَة هُدُوْء ٍ تَخْتَرِقُ أسْمَاعَ النَشْوَة
وَالمَوْت
يَعِمُّهُ السُكُوْت
فَيَغْتِسِلُ جَسَد الفَجْرِ
مِنْ بُقََعِ آثَارِ الوَجَع
وَيَعُوْدُ
يُوَدِّعُ نَجْمَةُ الصَبَاح بابْتِسَامة ٍ عَرْجَاء
عَلَى أرْض ِ السَمَاءِ الوَاسِعَة
زَهْـرَة الشَمْس تَدُوْر
مَعَ دَوَرَانِ الأُفُق
[ الشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرّ لهَا َ]
تَعَفَّر جَبِيْنُهَا
بِتُرَابِ أَرْضِ فتَاتِ قَلْبٍ
قَابِع تَحْتَ رُكَامِ السِنِيْن المُبَعْثَرَة بِرِيَاح ِالشَوْقِ
وَفِي الأُفُقِ البَعِيْد
تَضْطَجِعُ الشَمْسُ ُ
يوَطُوْفُ حَوْلَ خِصْرِهَا
كَوْكَبُ ُ دُرِّي
كَفَرَاشَةٍ تَرْتَشِفُ رَحِيْقَ الزُهُوْرِ
وَقَدْ رُسِمَتْ عَلَى شَفَتَيْهِ بَصَمَاتِ صَدرٍْ
يَتَدَلَّى
كَأنَّهُ ثَمَرَةٍ مِنْ ثِمَار الجَنَّة
يُحْرِقُ لِسَانُ ُ
آه مَخَدَّرَة حَدّ الإِدْمَان
َبِلَحْظَة كسُوْفٍ
ويَنْتَعِشُ
أَخْدُوْدُ أرْضٍ نَائِيَة
فِي وَقْتِ الحُمْرَة المَغْربِيَّة
وَالحُمْرَة المَشْرقِيَّة
تَبْتَلُّ غَرَقاً
حِيْنَمَا تَتَدّفَّقُ عَيْنُ مَاءٍ
تَخْرِج مِن بَيْنَ الصُلْبِ وَالتَرَائِب
فَتَمُوْت الآهَة
بِصَدْرِ الحَنِيْن
وَتَنْفَجِرُ
ضَحَكَاتُ الصَبَاحِ
مُدْوِيَة
صَرْخَة هُدُوْء ٍ تَخْتَرِقُ أسْمَاعَ النَشْوَة
وَالمَوْت
يَعِمُّهُ السُكُوْت
فَيَغْتِسِلُ جَسَد الفَجْرِ
مِنْ بُقََعِ آثَارِ الوَجَع
وَيَعُوْدُ
يُوَدِّعُ نَجْمَةُ الصَبَاح بابْتِسَامة ٍ عَرْجَاء